على ربانى گلپايگانى

56

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

النقيضان ، و هو محال . و القائلون باشتراكه اللفظيّ بين الأشياء ، أو بين الواجب و الممكن ، إنّما ذهبوا إليه حذرا من لزوم السنخيّة بين العلّة و المعلول مطلقا « 1 » أو بين الواجب و الممكن « 2 » وردّ بأنّه يستلزم تعطيل العقول عن المعرفة ، فأنّا إذا قلنا : « الواجب موجود » فإن كان المفهوم منه المعنى الذي يفهم من وجود الممكن ، لزم الاشتراك المعنويّ ؛ و إن كان المفهوم منه ما يقابله ، و هو مصداق نقيضه ، كان نفيا لوجوده ، تعالى عن ذلك ؛ و إن لم يفهم منه شيء ، كان تعطيلا للعقل عن المعرفة ؛ و هو خلاف ما نجده من أنفسنا بالضرورة . ترجمه و توضيح فصل دوم : مشترك معنوى بودن مفهوم وجود مفهوم وجود بر موضوعات خود به معناى واحد و به صورت يك مفهوم مشترك معنوى حمل مىشود ، ( بر اين مدعا دلايلى گفته شده است كه برخى را يادآور مىشويم ) : 1 - يكى از دلايل اين مطلب اين است كه ما وجود را به اقسام گوناگون آن تقسيم مىكنيم مانند تقسيم وجود به وجود واجب و وجود ممكن و نيز تقسيم وجود ممكن به وجود جوهر و وجود عرض ، سپس وجود جوهر را به اقسام ( پنجگانه ) آن ( جسم ، ماده ، صورت ، نفس ، عقل ) و وجود عرض را به اقسام ( نه‌گانه ) آن ( كم ، كيف ، أين ، متى ، جده ، وضع ، اضافه ، فعل ، انفعال ) تقسيم مىنمائيم - و از امور معلوم

--> ( 1 ) هذا على القول باشتراكه اللفظي بين الاشياء ( منه « قدّس سرّه » ) . ( 2 ) هذا على القول باشتراكه اللفظي بين الواجب و الممكن ( منه « قدّس سرّه » ) .